القائمة الرئيسية

الصفحات

خلفاء محمد على وازياد النفوذ الاجنبى للصف الثالث الاعدادى

خلفاء محمد على وازدياد النفوذ الاجنبى 

تعاقب على حكم مصر عدة حكام من اسرة محمد على ولكنهم لم يكونوا على شاكلته من القوة والوعى حيث لم يثبتوا كفائتهم فى حكم البلاد ودهمتهم (صدمتهم) الموجة الغربية فانفلت من ايديهم زمام الامور وتأرجحوا بين الميل لكل من فرنسا وبريطانيا والدولة العثمانية على حساب مصر واستقلالها 

عهد عباس باشا الأول 

من مميزات عهد عباس باشا الاول انه أصلح الطريق البرى بين القاهرة والسويس وبدأ فى انشاء اول خط حديدى بين القاهرة والاسكندرية عام 1852م اما عن مساوئ حكم عباس باشا الاول توقفت حركة النهضة التى قام بها محمد على حيث اغلق معظم المدارس ومعظم المصانع وتم تخفيض عدد الجيش وعطل اعمال الترسانة البحرية 

عهد محمد سعيد باشا 

تولى محمد سعيد باشا حكم مصر عقب وفاة عباس باشا الاول واهم ما يميز عصر محمد سعيد باشا ان البلاد شهد تقدما فى بعض المجالات مثل الزراعة حيث قام بتطهير ترعة المحمودية واصدر الائحة السعيدية والتى جعلت للفلاح الحق فى توريث الارض الزراعية اما عن النقل والمواصلات اتم خط الحديدى بين القاهرة والاسكندرية وانشا خط حديد بين القاهرة والسويس ومد خطوط التلغراف على الطريقة الحديثة بين القاهرة والاسكندرية والسويس

اما بالنسبة للجيش جعل مدة الخدمة العسكرية سنة واحدة اجبارية للجميع كما فتح باب الترقى امام الضباط المصريين واعتنى بالترسانة البحرية واصلاح السفن وتجديد الاسطول اما عن مساوئ عهد محد سعيد باشا فى التعليم إلغى ديوان المدارس (وزارة التربية والتعليم حاليا ) وفى نفس الوقت شجع البعثات الأجنبية على فتح مدارس لهم فى القاهرة والاسكندرية ثانيا التدخل الاجنبى وذلك عن طريق القروض وامتياز حفر قناة السويس اولا القروض يعتبر بداية عصر محمد سعيد باشا  بداية الازمة المالية لانه اعتمد على رءوس الاموال الاجنبية واستدان من البيوت المالية الاوروبية وعقد او قرض من احد البنوك البريطانية واندفع فى طلب الاستدانة ثم الى المرابين مقابل سندات على حساب الخزانة المصرية 

امتياز قناة السويس منح محمد سعيد باشا فرديناند ديليسبس عقدين لامتياز قناة السويس العقد الاول منح ديليسبس امتياز تاسيس شركة عامه لحفر قناة السويس واستثمارها لمدة 99 سنة من تاريخ افتتحاح القناة للملاحة عقد الامتياز الثانى تمنح الحكومة المصرية لشركة قناة السويس جميع الاراضى مجانا المطلوبة لانشاء القناة المالحة وترعة المياه العذبة 
يكون اربعة اخماس 80% من العمال مصريين تحصل مصر على 15 % من صافى ارباح الشركة مقابل الاراضى والامتيازات الممنوحة للشركة 
يصدق السلطان العثانى على امتيازحفر القناة شرطا لصحته 
تمنح الحكومة المصرية للشركة الحق فى 
  • انشاء قناة السويس 
  • انشاء ترعة مياه صالحة للشرب (ترعة الاسماعيلية)
  • انشاء فرعين للرى والشرب من ترعة الاسماعيلية 
  • فرض ما تشاء من رسوم على السفن التى تمر فى القناة المالحة أو الترعة العذبة 

ولهذا نجد ان شروطعقد الامتياز الثانى لحفر قناة السويس كانت مجحفة لمصر والمصريين 

عهد الخديو إسماعيل

يعتبر عهد الخديو اسماعيل فترة من ازهى الفترةات واكثرها تقدما وعمرانا واخطر الفترات حيث ذاد التدخل الاجنبى فى شئون مصر وانهيار الاستقلال السياسى 
مميزات عهد الخديو اسماعيل اولا الزراعة زادت مساحة الاراضى الزراعية وتم حفر العديد من الترع مثل ترعة الابراهيمية وانشا قناطر على النيل اما بالصناعة اعاد نشاط الكثير من المصانع وتوسع فى انشاء مصانع السكر فى الوجه القبلى اما بالنسبة للتعليم والنهضة العلمية اعاد فتح ديوان المدارس وتوسع فى انشاءالمدارس المختلفة وانشاء درا الرصد بالعباسية ودار الكتب ومصلحة الاحصاء والمساحة والجمعية الجغرافية اما بالنسبة للجيش والبحرية اهتم بتنظيم الجيش وتسليحة وزيادة عدده واهتم بالتعليم البحرى اما بالنسبة للعمران شهد عصر اسماعيل نهضة عمرانية كبيرة حيث اهتم بإنشاء القصور المعرفة حتى الان مثل قصر عابدين وانشاء دار الاوبرا المصرية واقام الجسور والكبارى وبالنسبة لوسائل الاتصال امد خطوط التلغراف بين مختلف محافظات مصر وانشاء مصلحة بريد مصرية لها مكتب فى الاسكندرية والقاهرة والاقاليم اما بالنسبة للاصلاح النيابى فشهد عصر اسماعيل باشا نهضة تطورات دستورية حيث انشاء الهيئات شبه النيابية مثل مجلس شورى النواب والذى يعد بداية الحياة المؤسسات النيابية فى مصر الحديثة وتأليف نظام الوزراة المسئولة وضع اول دستور فى مصر عرف بالائحة الاساسية بهدف اقامة حياد دستورية سليمة وقد أعاق تدخل الدول الاوروبية هذه التطورات الدستورية فى مصر اما بالنسبة للتوسع الخارجى وجه الخديو اسماعيل عدة حملتات حربية إلى الاقاليم الاستوائية فى افريقيا لمنع تجارة اللرقيق والتوسع فى الجنول والسيطرة على مياه نهر النيل مما ادى الى مد النفوذ المصرى الى ساحل البحر الاحمر بكاملة 1875م

مساوئ عهد الخديو إسماعيل 

ورث الخديو اسماعيل دولة مقيدة فى سياستها بالدولة العثمانية كما ادت سياسته الى زيادة الازمة المالية فى مصر اسباب وعوامل ازدياد الازمة المالية فى مصر فى عهد الخديو اسماعيل 
  • سياسة الاقتراض 
  • وافتتاح قناة السويس 
  • وعلاقة الخديو اسماعيل بالدولة العثمانية 
  • والامتيازات الاجنبية 

اولا سياسة الاقتراض ابتع الخديو اسماعيل سياسة الاقتراض من الدول الاجنبية للوفاء بالتزاماته ومشروعاته وافتتاح قناة السويس اقام الخديو اسماعيل  العديد من الحفلات لافتتاح قناة السويس ودعا اليها ملوك اوروبا وانفق ببذخ على هذه الاحتفالات ما عن علاقة الخديو سماعيل بالدولة العثمانية فاعتمدت العلاقة بينهم على تقديم المال والهدايا من اجل الحصول على الفرمانات التى يوسع بها نطاق حكمه ومنها جعل الوراثة فى اكبر ابناء اسماعيل وزيادة عدد الجيش المصرى اما عن الامتيازات الاجنبية زادت فى عهد اسماعيل بسبب مشروعاته فى مختلف المجالات هذه الامتيازات منحتها الدولة العثمانية للرعايا الاجانب تشجيعا لهم على الاقامة والتجارة وتعهدت لهم بالمحافظة على اموالهم وارواحهم واعطائهم حق الرجوع الى قنصلياتهم فى شئونهم التجارية والشخصية 
مظاهر ازدياد التدخل الأجنبى فى شئون مصر 

المحاكم القنصلية 

ظهرت بعد ان زادت قبضة القناصل الاجانب بمرور الوقت وكانت تنظر فى الجرائم التى يرتكبها الرعيا الاجانب ضد المصريين والحكومة المصرية نفسها ومساوئها احكامها لا تستأنف الا فى الخارج مما دفع المصريين للتنازل عن حقوقهم 

المحاكم المختلطة

 انشاها الخديو اسماعيل للحد من مساوئ المحاكم القنصلية وقضاها اجانب ومصريين وللفصل فى القضايا بين المصريين والاجانب ومساوئها ان رئاسة القضاة الاجانب ادى الى تدخلهم فى سلطة القضاء التشريعى المصرى وانحيازها للاجانب 
بعثة كييف ارسلت الحكومة البريطانية بعثة برئاسة المتر كيفف بسبب طلب الخديو اسماعيل من الحكومة البريطانة ارسال موظف كف لدرسة اسباب سوء الاوضاع المالية فى مصر وتقديم المقترحات لحلها 
اقتراحات بعثة كييف 
انشاء ادارة للمراقبة المالية يراسها موظف انجليزى ألا يعقد الخديو قرضا ما لم توافق عليه ادارة الرقابة المالية 

صندوق الدين 

أصدر الخديو اسماعيل مرسوما بإنشاء صندوق الدين وتولى ادارته مندوبين اجانب تنتدبهم الدول الدائنة فاكنت مهامة 
تسلم المبالغ المخصصة للديون من المصالح الختلفة 
الاشراف على تسديد الديون الى اصحابها لذلك كانت بمثابة خزانة فرعية للخزانة المصرية 

المراقبة الثانئية 

اقترحت الدول الاوروبية فرض الرقابة الاوروبية على المالية المصرية فأصدر الخديو اسماعيل مرسوما بتعيين مراقبين اجنبيين على المالية المصرية احدهاه بريطانى لمراقبة الإيرادات والاخر فرنى لمراقبة المصروفات ولذلك عرف هذا النظام بالمراقبة الثنائية 

لجنة التحقيق الاوروبية 

ازادت الامور اللمالية سوء وهنا طلب المراقبين انشاء لجنة دولية للتحقيق فى جميع الشئون المالية والادراية فى مصر فوافق الخديو اسماعيل واصدر مرسوما بتأليف اللجنة والموافقة على مطالبها 
مطالب لجنة التحقيق العليا الاوروبية 
تنازل الخديو اسماعيل عن سلطته المطلقة الى وزارة مسئولة 
تنازل الخديو اسماعيل عن اطيانة واطيان عائلته ووضعها تحت الرقابة الدولية مقابل مخصصات ماليه تصرف لهم 

الوزارة المختلطة 

بناء على اتفاق بريطانيا وفرنسا اصدر الخيديو اسماعيل مرسوما بتاليف وزارة مسئولة برئاسة نوبار باشا وبها وزيران اجنبيان احدهما بريطانى للمالية وفرنسى للاشغال بدلا من المراقبة الثانئية

غزل الخديو اسماعيل 

وجهت الحركة الوطنية أواخر عهد اسماعيل الانتقادات الى الوزارة المختلطة مما دى الى قيام الخديو اسماعيل بابعاد الوزيران الاجنبيين عن الوزارة 
واصدر مرسوم بتسوية الديون طبقا لما قررته الائحة الوطنية لذلك تدخلت انجلترا وفرنسا وقاموا بالضغط على السلطان العثمانى فاصدر فرمانا بخلع (عزل) الخديو اسماعيل وتولية ابنه توفيق فى يونيو 1879م

تعليقات

نتعلم ببساطة