القائمة الرئيسية

الصفحات

شرح درس العلم والتقنية للصف الثاني الثانوي

الإخوة الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سأعرض عليكم اليوم شرحا لدرس ( العلم والتقنية ) المقرر علي طلاب الصف الثاني الثانوي العام في فرع القراءة المتعددة .

العلم والتقنية

العلم والتقنية

س ـ من كاتب هذا المقال ؟
ج ـ الدكتور أحمد فؤاد باشا
أولا ـ التعريف بكاتب المقال :
س ـ ماذا تعرف عن الدكتور أحمد فؤاد باشا ؟
*** ولد الدكتور أحمد فؤاد على محمد باشا بقرية كفر أبو غالى بمحافظة الشرقية عام ١٩٤٢ م .
*** حصل على درجة البكالوريوس من كلية العلوم جامعة القاهرة ١٩٦٣ م ، وعلى درجة الماجستير من جامعة القاهرة ١٩٦٩ م ، وعلى دكتوراه الفلسفة في الفيزياء من جامعة موسكو ١٩٧٤م .
*** تدرج في وظائف التدريس حتى أصبح نائباً لرئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع والبيئة من ٢٠٠١ - 2٠٠٣ م .
*** انتخب عضواً بالمجمع اللغوي والمقال من كتاب « في التنوير العلمي » .
ثانيا ـ تمهيد لموضوع الدرس :
س ـ ما مدي أهمية البحث العلمي والتجديد التقني القائم علي العلم ؟ وما الذي يلزمنا في ظل التقدم التقني المذهل في شتي المجالات ؟
ج ـ إن البحث العلمي والتجديد التقني القائم على العلم شرط لا غنى عنه للحياة الحديثة
*** وفى ظل التقدم التقني المذهل في شتى المجالات أصبح لزاماً علينا التسلح بالعلم لمواكبة العالم في تقدمه وتطوره.

ملخص درس العلم والتقنية

إن العلم والتقنية وجهان لعملة واحدة ، ومرتبطان بمشكلات المجتمع - أي مجتمع - وقضاياه المصيرية . هذه حقيقة مؤكدة نستشعرها بوضوح في واقعنا المعيش ، بعد أن أصبح في حكم المسلم به أن العلم والتقنية يؤديان دوراً أساسياً لا غنى عنه في تنمية المجتمعات المختلفة على جميع المستويات . ذلك أن التقدم العلمي والتقني لا يسهم فقط في اكتشاف استخدامات جديدة للموارد الموجودة وزيادة إنتاجيتها ، بل يسهم أيضاً في الكشف عن موارد جديدة ، واستحداث طرق مبتكرة ، وفتح آفاق أوسع ومجالات أرحب ، تؤدي كلها في النهاية إلى تحقيق التنمية الشاملة بمختلف أبعادها ، بماً في ذلك زيادة الإنتاج وتحسين نوعية المنتجات ذاتها.
لكن مدى الاستفادة من التقدم العلمي والتقني عموماً مرهون (مرتبط) بعوامل كثيرة تساعد على توفير البيئة المناسبة ، وتعين على التخلص من السلبيات المعوقة (المعرقلة) ، بدءاً من قصور (عجز) التعليم وتخلفه في الدول النامية مروراً بالعشوائية وغياب التنسيق وانتهاء بضعف الكفاءات الإدارية ، وسوء إعداد الكوادر الفنية.
وهنا تجب الإشارة إلى أهمية اعتبار العلم والتقنية من النشاطات الإنسانية التي لا يمكن ازدهارها إلا إذا حظيت بالرعاية والسبق على ما عداها؛ لتحقيق القفزة الحضارية لمواكبة حركة العصر.
ويتطلب الأمر - عندئذ - ضرورة تأكيد مفاهيم عدة مرتبطة بالإطار الفكري للإصلاح والتحديث ، منها أن كل إنجاز تقني يمر بعمليات تطوير متلاحقة يصبح بعدها صالحاً للاستخدام على نطاق واسع ، ثم يأخذ هذا الإنجاز التقني بعد ذلك في التراجع بعد ذلك والانحسار حتى يتقادم ويندثر بعد أن تكون هناك تقنيات جديدة أرقى وأفضل قد حلت محله ، ويمكن ملاحظة هذه المراحل من " أجيال " أو " موجات " تقنية في العديد من التقنيات السائدة حالياً مثل: المجاهر (الميكروسكوبات) ، والمقاريب (التلسكوبات) والحواسيب (أجهزة الكمبيوتر) وغيرها. ولا شك أن هذه الظاهرة أصبحت تؤثر بصورة مباشرة في الدول النامية التي ترفع شعار " نقل أحدث تقنيات العصر " باعتباره إحدى وسائل اللحاق السريع بركب الحضارة المعاصرة. وهنا يأتي التدريب على أجيال التقنيات المتعاقبة في مقدمة المشكلات التي تعترض مسيرة التقدم العلمي والتقني في هذه الدول باعتبار البحث العلمي مهنة تستوجب الإعداد الجيد للباحثين والفنيين.
ولما كان العلم بوصفه منهجاً ونشاطاً اجتماعياً يعد بمنزلة المحرك الضروري للنمو الاقتصادي والاجتماعي بصورة عامة ، فإن حدوث اكتشافات علمية مهمة بين الحين والحين لا يؤثر فقط في طبيعة فهم الإنسان ورسم تصوراته بالنسبة للعالم من حوله ، بل يؤدي إلى كشف مناطق جديدة من المعلومات والاحتمالات التطبيقية التي سرعان ما تتحول إلى وسائل وأدوات تقنية جديدة للإنتاج والخدمات ، ومن هنا أصبحت التقنية تمثل المقدرة على تحويل الإبداع العلمي إلى أهداف اجتماعية مفيدة.
وفي ضوء هذه المعاني ينبغي فهم رسالة العلم في أحد جوانبها المهمة على أنها أداة أساسية لنقل التقنية إلى قوة فعالة في تطوير حركة المجتمع نحو الأفضل.
ولما كانت العلاقة بين العلم والتقنية عبر تاريخها الطويل علاقة تبادلية بالتغذية المرتدة أخذاً وعطاء على فترات متباعدة في بادئ الأمر ، ثم متقاربة تدريجياً بعد ذلك ، فإن الناظر لطبيعة هذه العلاقة في عصرنا يجد أنها أصبحت أكثر التصاقاً من ذي قبل. ذلك أن التقنية أصبحت تستخدم بمعنى " علم التطبيقات العملية " أي دراستها المنظمة وفق أسس وقواعد ومناهج علمية ، بالإضافة إلى استخدامها للتعبير عن إنتاج التقنية. وهذا يعني أن التقنية التقليدية في " المهارات الحرفية ". وهكذا يكون الفهم الدقيق لثنائية العلم / التقنية ، والإلمام الواعي بالخصائص المميزة لكل من عنصريها من المطالب الأساسية عند وضع أي إستراتيجية للإصلاح والتحديث والتطوير على أساس تنمية القدرات العلمية والتقنية.
ويقودنا فهم طبيعة العلاقة بين العلم والتقنية على النحو الذي أوضحناه على أهمية تفنيد مقولة نقل مقولة نقل واستخدام احدث تقنيات العصر واستخدامها باعتبار مقولة مضللة ، يظل الأخذ بها مجرد سوق استهلاكية لتصريف ما ينتجه الآخرون من تقنيات متعاقبة ، وينبغي عند البحث عن سبل التنمية أن يبدأ بالتخطيط لإنتاج التقنية باتباع أسلوب وسط يعمل على بناء القدرة التقنية الذاتية ودعمها وتطويرها؛ ذلك من خلال انتقاء التقنية الملائمة المنقولة وتطويعها ، مع تطوير التقنية المحلية ، وتشجيع الإبداع التقني بإتاحة الفرصة كاملة أمام أبناء الأمة ومفكريها ؛ ليسهموا بتقديم آرائهم وأفكارهم لمواجهة تحديات الألفية الثالثة وتحقيق القفزة الحضارية لمواجهة الثورة العلمية والتقنية المعاصرة ، وتوفير القدرة على الإسهام في حضارة العصر بنصيب يتناسب مع تاريخنا المجيد.
وبدهي أن الإعداد لمواجهة هذه التحديات يتطلب توافر الإرادة الحرة القوية للتغلب على المعوقات والحواجز واستثمار الهمم للتغيير نحو الأفضل لتحقيق التنمية المتواصلة المتسارعة.

اللغويات


- التقنية : علم التطبيقات العملية ، التكنولوجيا
- نستشعرها : نحسها ، نشعر بها
- المسلم به : المعترف به
- يسهم : يشارك
- مبتكرة : مخترعة × تقليدية
- آفاق : أي مجالات م أفق
- أرحب : أوسع × أضيق
- أبعادها : أي جوانبها
- مدى : مسافة
- مرهون : مرتبط
- تعين على : تساعد على × تعرقل ، تعيق
- المعوقة : المعرقلة × المعينة ، المساندة ، المدعمة ، المساعدة
- قصور : عجز × قدرة
- العشوائية : الارتجالية ، عدم التخطيط
- الكفاءات الإدارية : المهرة في الإدارة
- الكوادر : الأسس م كادر
- ازدهارها : تطورها ، تقدمها × تخلفها ، جمودها
- حظيت : نالت
- مواكبة : مسايرة
- الإطار : التنظير ج أطر
- يندثر : يختفي ، ينقرض ، يتلاشى × يبقى
- اللحاق : الوصول ، الإدراك
- الإبداع : الابتكار × التقليد
- الانحسار : التراجع والانكماش × الانتشار
- تستوجب : تستلزم ، تتطلب
- يعد : يعتبر
- ينبغي : يجب ، يلزم
- فعالة : مؤثرة ، حيوية
- المرتدة : الراجعة
- الإلمام : الفهم الكامل
- تفنيد : إبطال ، دحض ، إظهار الخطأ في الرأي والقول × تأييد ، إثبات
- استثمار : استغلال
- مضللة : مغوية × هادية
- ركب : موكب
خامسا ـ المناقشة التوضيحية للدرس :
س1 ما العلاقة بين العلم والتقنية ؟ أو العلم والتقنية وجهان لعملة واحدة . وضح ذلك .
جـ : إن العلم والتقنية وجهان لعملة واحدة ، ومرتبطان بمشكلات المجتمع ويؤديان دوراً أساسياً في تنمية المجتمعات المختلفة على جميع المستويات.
س2 : للعلم والتقنية أهمية كبرى في تنمية المجتمعات . وضح .
جـ : بالفعل يلعب العلم والتقنية دوراً كبيراً في تنمية المجتمعات فالتقدم العلمي والتقني يسهم في اكتشاف استخدامات جديدة للموارد الموجودة وزيادة إنتاجيتها ، بل يسهم أيضاً في الكشف عن موارد جديدة ، واستحداث طرق مبتكرة للاستفادة منها .
س3 : ما الذي يعود على المجتمع من الاهتمام بالعلم والتقنية ؟
جـ : يعود على المجتمع إذا اهتم بالعلم والتقنية ما يلي :
1 - اكتشاف استخدامات جديدة للموارد الموجودة وزيادة إنتاجيتها.
2 - الكشف عن موارد جديدة ، واستحداث طرق مبتكرة للاستفادة منها .
3 - تحقيق التنمية الشاملة بمختلف أبعادها .
4 - زيادة الإنتاج وتحسين نوعية المنتجات ذاتها .
س4 : ما أهم السلبيات التي تعوق التقدم العلمي والتقني؟
جـ : من أهم هذه السلبيات :
1 - قصور التعليم وتخلفه في الدول النامية.
2 - العشوائية وغياب التنسيق.
3 - ضعف الكفاءات الإدارية ، وسوء إعداد الكوادر الفنية.
س5 : متى يزدهر النشاط العلمي والتقني؟
جـ : يزدهر النشاط العلمي والتقني إذا حظي بالرعاية والسبق على ما عداه ؛ لتحقيق القفزة الحضارية لمواكبة (مسايرة) حركة العصر الذي ينطلق من حولنا بقوة .
س6 : ما أهم المفاهيم المرتبطة بالإطار الفكري للإصلاح والتحديث والتي يجب التأكيد عليها ؟
جـ : من أهم هذه المفاهيم :
1 - إن كل إنجاز تقني يمر بعمليات تطوير متلاحقة يصبح بعدها صالحاً للاستخدام على نطاق واسع .
2 - بعد ذلك يأخذ هذا الإنجاز التقني في التراجع والانحسار حتى يتقادم ويندثر بعد أن تكون هناك تقنيات جديدة أرقى وأفضل قد ظهرت وحلت محله .
س 7 : للتقنية مراحل وأجيال متعددة . وضح المقصود بذلك ممثلاً .
جـ : المقصود بذلك أن الأجهزة المختلفة يظهر منها أنواع حديثة متقدمة كلما تقدم الزمن مثلما نجد في المجاهر (الميكروسكوبات) ، والمقاريب (التلسكوبات) والحواسيب (أجهزة الكمبيوتر) وغيرها.
س8 : لماذا ترفع بعض الدول النامية شعار " نقل أحدث تقنيات العصر " إليها ؟
جـ : تلجأ بعض الدول النامية إلى نقل أحدث تقنيات العصر إليها وترفع هذا الشعار من أجل اللحاق السريع بركب (موكب) الحضارة المعاصرة السريع .
س9 : ما أهم المشكلات التي تعترض مسيرة التقدم العلمي في الدول النامية ؟
جـ : من أهم هذه المشكلات التي تعترض مسيرة التقدم العلمي في الدول النامية التدريب على أجيال التقنيات المتعاقبة باعتبار البحث العلمي مهنة تستوجب الإعداد الجيد للباحثين والفنيين لملاحقة ذلك التقدم التكنولوجي الرهيب .
س10 : كيف يُنظر إلى العلم في العصر الحديث ؟
جـ : ينظر للعلم في العصر الحديث على أنه منهج ونشاط اجتماعي ومحرك ضروري للنمو الاقتصادي والاجتماعي بصورة عامة .
س11 : ما أهمية ظهور الاكتشافات العلمية بين الحين والحين ؟
جـ : أهمية ظهور الاكتشافات العلمية :
1- تؤثر هذه الاكتشافات في طبيعة فهم الإنسان للعالم من حوله ورسم تصورات له .
2 - تؤدي إلى كشف مناطق جديدة من المعلومات والاحتمالات التطبيقية التي سرعان ما تتحول إلى وسائل وأدوات تقنية جديدة للإنتاج والخدمات.
س12 : ما الذي تمثله التقنية في العصر الحديث ؟
جـ : التقنية في العصر الحديث تتمثل في القدرة على تحويل الإبداع العلمي إلى أهداف اجتماعية مفيدة .
س13 : للعلم رسالة حقيقة وهامة تجاه التقنية . وضح ذلك .
جـ : يعتبر العلم أداة أساسية لنقل التقنية وتحويلها إلى قوة فعالة من أجل تطوير حركة المجتمع نحو الأفضل .
س14 : العلاقة بين العلم والتقنية علاقة تبادلية بالتغذية المرتدة أخذاً وعطاء . وضح ذلك .
جـ : يقصد بذلك أنه كلما تطور أحدهما أثر على الآخر فتطور العلم يؤدي إلى تطور التقنية وكذلك تطور التقنية يؤثر على تطور العلم.
س15 : كيف تطورت العلاقة بين العلم والتقنية على مدى العصور ؟
جـ : كانت العلاقة بين العلم والتقنية علاقة تبادلية بالتغذية المرتدة أخذاً وعطاء على فترات متباعدة في بادئ الأمر ، ثم متقاربة تدريجياً بعد ذلك ثم أكثر التصاقاً في العصر الحديث .
س16 : لماذا أصبحت هذه العلاقة التبادلية بين العلم والتقنية أكثر التصاقاً في العصر الحديث؟
جـ : أصبحت هذه العلاقة التبادلية بين العلم والتقنية أكثر التصاقاً في العصر الحديث ؛ لأن التقنية أصبحت تستخدم بمعنى " علم التطبيقات العملية " أي دراستها المنظمة وفق أسس وقواعد ومناهج علمية ، بالإضافة إلى استخدامها للتعبير عن إنتاج التقنية .
س17 : فيم تتمثل التقنية بمفهومها التقليدي ؟
جـ : تتمثل التقنية التقليدية بمفهومها التقليدي في المهارات الحرفية.
س18 : ما أهم مطالب وضع إستراتيجيات الإصلاح والتحديث والتطوير ؟
جـ : من أهم مطالب وضع إستراتيجيات الإصلاح والتحديث والتطوير:
1 - الفهم الدقيق لثنائية (العلم / التقنية) .
2 - الإلمام الواعي بالخصائص المميزة لكل من عنصريها (العلم / التقنية).
س19 : ما الذي نستخلصه من فهم طبيعة العلاقة بين العلم والتقنية فهماً صحيحاً ؟
جـ : نستخلص من ذلك أنه من الخطأ نقل أحدث تقنيات العصر من الخارج واستخدامها في الوطن حيث إن ذلك يجعل من الدولة مجرد سوق استهلاكية لتصريف ما تنتجه الدول الأخرى من تقنيات متعاقبة .
س20 : لماذا اعتبر الكاتب نقل أحدث تقنيات العصر من الأخطاء الكبيرة ؟
جـ : لأن بلدنا بذلك تظل سوق استهلاكية لتصريف ما ينتجه الآخرون من تقنيات متعاقبة وبالتالي فلا من إنتاج هذه التقنيات في مصر .
س21 : ما الذي ينبغي على الدول النامية لتحقيق التنمية ؟
جـ : ينبغي على هذه الدول البدء بالتخطيط لإنتاج التقنية باتباع أسلوب وسط يعمل على بناء القدرة التقنية الذاتية ودعمها وتطويرها.
س22 : كيف يمكن العمل على بناء القدرة التقنية الذاتية ودعمها وتطويرها ؟
جـ : يمكن العمل على بناء القدرة التقنية الذاتية ودعمها وتطويرها من خلال :
1 - انتقاء التقنية الملائمة المنقولة وتطويعها.
2 - تطوير التقنية المحلية.
3 - تشجيع الإبداع التقني بإتاحة الفرصة كاملة أمام أبناء الأمة ومفكريها ؛ ليسهموا بتقديم آرائهم وأفكارهم لمواجهة تحديات الألفية الثالثة.
س23 : كيف يمكن تشجيع الإبداع التقني؟
جـ : يمكن تشجيع الإبداع التقني بإتاحة الفرصة كاملة أمام أبناء الأمة ومفكريها ؛ ليسهموا بتقديم آرائهم وأفكارهم لمواجهة تحديات الألفية الثالثة وتحقيق القفزة الحضارية الكبرى لمواجهة الثورة العلمية والتقنية المعاصرة ، وتوفير القدرة على الإسهام في حضارة العصر بنصيب يتناسب مع تاريخنا المجيد .
س24 : ما متطلبات الإعداد لمواجهة تحديات الألفية الثالثة ؟
جـ : من أهم متطلبات الإعداد لمواجهة تحديات الألفية الثالثة :
1 - توافر الإرادة الحرة القوية للتغلب على المعوقات والحواجز.
2 - استثمار الهمم للتغيير نحو الأفضل لتحقيق التنمية المتواصلة المتسارعة .

تعليقات