شرح الفصل الرابع مرارة الفشل الجزء الأول من كتاب الأيام للصف الثالث الثانوي

شرح الفصل الرابع مرارة الفشل الجزء الأول من كتاب الأيام للصف الثالث الثانوي
    الإخوة الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سأعرض عليكم شرحا ( للفصل الرابع : مرارة الفشل ) من الجزء الأول ( كتاب الأيام ) المقرر علي طلاب الصف الثالث الثانوي العام .


    ملخص أحداث الفصل الرابع ( مرارة الفشل )


    حفظ الصبي القرآن ولم يتجاوز التاسعة من عمره وفرح باللقب الذي يطلق على كل من حفظ القرآن وهو (الشيخ) وكان أبواه يلقبانه بهذا اللقب إعجاباً به ، وكان الصبي ينتظر شيئاً آخر من مظاهر المكافأة وهو لبس العمة والقُفْطان .

    *** الحقيقة أنه لم يكن مستحقاً لذلك لأن حفظه للقرآن لم يستمر طويلاً ؛ لأنه لم يداوم على مراجعته فنسيه .. وكان يوماً مشئوماً عندما اختبره والده أمام صديقيه وغضب عليه (سيدنا) وأخذ الصبي يتساءل : أيلوم والده الذي امتحنه ؟ أم يلوم نفسه لأنه لم يداوم على مراجعته ؟ أم يلوم سيدنا لأنه أهمله ؟ !!!

    المناقشة التوضيحية لأحداث ( الفصل الرابع : مرارة الفشل )


    س1 : أصبح الصبي شيخاً رغم صغر سنه . كيف ذلك ؟
    جـ : لأنه حفظ القرآن الكريم ومَن حفظه فهو شيخ مهما يكن سنه .

    س2 : ما أثر رضا سيدنا [محفظ القرآن] على الصبي ؟
    جـ : كان إذا رضي عليه يناديه (يا شيخ طه) ، فيما عدا ذلك فقد كان يدعوه باسْمه ، وربما دعاه (بالواد).

    س3 : ما الذي كان ينتظره الصبي من كلمة (شيخ) ؟ ولماذا لم يتحقق ما ينتظره ؟
    جـ : في أول الأمر كان يعجب بلفظ (شيخ) إلا أنه كان ينتظر شيئاً آخر من مظاهر المكافأة والتشجيع أن يكون شيخاً حقًّاً فيتخذ العِمة والجُبَّة والقُفْطان زياً رسميّاً له .

    - ولم يتحقق له مطلبه ؛ لأنه أصغر من أن يحمل العِمَّة ، ومن أن يدخل في القُفْطان وكيف السبيلُ إلى إقناعه بذلك؟!



    س4 : لِمَ ذكر الصبي أنه لم يكن خليقاً (جديراً ، مستحقاً) بلقب الشيخ ؟
    جـ : لأنه كان يذهب مهمل الهيئة إلى الكُتَّاب ، على رأسه طاقيته التي تنظف يوماً في الأسبوع .

    س5 : ما اليوم المشئوم في حياة الصبي بعد حفظه للقرآن الكريم ؟
    جـ : يوم نسيانه ما حفظ من القرآن وعندما سُئِل عن سورة الشعراء أو النمل أو القصص فلم يستطع أن يقرأ أمام أبيه والضيفين إلا الاستعاذة والبسملة و" طسم " . (أول سورتي الشعراء - القصص) أو " طس " (أول النمل) , فقال له أبوه في هدوء : قم فقد كنت أحسب أنك حفظت القرآن . وراح الضيفان يلتمسان له الأعذار بأنه مازال صغيراً ويشعر بالخجل .

    س6 : صف حال الصبي بعد فشله في امتحان أبيه له أمام صديقيه .
    جـ : قام خجلاً يتصبب عرقاً ، لا يدرى أيلوم نفسه لأنه نسى القرآن ؟ أم يلوم سيدنا لأنه أهمله ؟ أم يلوم أباه لأنه امتحنه ؟

    س7 : ما الدرس المستفاد من هذا الموقف للصبي ؟

    جـ : المداومة على مراجعة وحفظ القرآن وتلاوته باستمرار ، حتى لا يضيع منه وينساه .

    إرسال تعليق